we could not find any results for
reports
مقدمة نشرة الأخبار المسائية - الجمعة 17 شباط 2017
الخميس ٣٠ فبراير ٢٠١٧
بين كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس، وبيان الرد عليه من قبل تيار المستقبل ... ثمّةَ غالبيةٌ لبنانية تَطرح السؤال: أين مصلحةُ لبنان كوطنٍ واللبنانيين كشعب؟ وثمّة انطباعٌ عام بأنّ هذه الغالبية تؤمِن بأن المصلحة الوطنية العليا، تَكمن في معادلةِ "أن قوةَ لبنان هي في وحدته" ... و"أنّ حصانة لبنان القوي" تكمن في سياسة اللا استقواء ... واللااستعداء ... اللاإستقواء، يَعني ألاّ يَعمدَ أيُ شخصٍ أو طرفٍ أو جهة أو مسؤول ... إلى الرّهان أوالتحليل أو حتى مجرّد التفكير، بأنه يمكن له أن يستقويَ على شريكٍ له في الوطن، بجهةٍ خارجيةٍ صديقة أو عدوّة، قريبة أو بعيدة ... فما مِن حربٍ سياسية أو دبلوماسية أو اقتصادية أو أمنية أو عسكرية ... تَشنُّها على لبنان، أيُ جهةٍ غربيةٍ أو شرقية، يُمكنُ أن تعودَ بأيِّ نفعٍ أو مصلحة لأيّ لبناني ... فكيف بالمقامرة على حربٍ اسرائيلية؟! أما الشِقُّ الآخر من "معادلة قوة لبنان"، فهو في اللاإستعداء ... بحيث ندركُ جميعُنا أنّ لوطننا اليوم عدوَّين على أرضه أو عند حدوده: ألا وهما اسرائيل والإرهاب ... وهما العدوّان المفترض أن نستجمعَ عناصرَ القوّةِ اللبنانية كلِها لمواجهتهما ومحاربتهما ... يبقى ما يُطمئن، أنّ الجميع واثقٌ بقدرة رئيس الجمهورية على تشكيل السقف الحامي لتلك المعادلة الوطنية ... بحيث يكون أيُ خروجٍ عنها مجردَ إنذارٍ خاطئ ... تماماً كما كان إنذارُ العبوة على متن طائرةٍ لبنانية مسافرة من بيروت إلى أثينا ... ماذا حصل هناك؟ 
Share this program
Share this page with your friends