we could not find any results for
interested in
تقارير?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to تقارير
report
ازمة ما بعد استقالة الحريري في جولة اوروبية لباسيل
الثلاثاء ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٧

بعد 10 ايام على غياب رئيس الحكومة سعد الحريري واعلان استقالته الملتبس من الرياض وقناعة دولية بأن ظروف الرجل هي على الاقل غير طبيعية، انطلق وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في جولة ديبلوماسية كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد اطلق حملتها بلقاءاته الديبلوماسية الاسبوع الماضي.

بنتيجة الدور الذي بدأته فرنسا على مستوى قضية الحريري، وبنتيجة اتصال الرئيس عون بنظيره الفرنسي، تقرر ان يلتقي ايمانويل ماكرون بباسيل. وهكذا كان. لقاء موسع سبق خلوة بين ماكرون وباسيل الذي جدد التأكيد ان لبنان بانتظار عودة رئيس الحكومة سعد الحريري السريعة والفورية الى لبنان ليعود وضعه الاستثنائي طبيعياً، وليحدد بنفسه المسار الدستوري، خصوصاً ان ما حصل مس بكرامة كل اللبنانيين. وسط اصرار لبناني على العلاقات الطيبة مع السعودية والاطار الثنائي لحل المشاكل. 

حدد باسيل موقف لبنان إذاً الرافض لتدخله بشؤون اي دولة خارجية كرفضه تدخل اي دولة في شؤونه وتشديد على ان استقرار لبنان لا يعنيه فقط بل يعني منطقة الشرق الاوسط واوروبا. فماذا عن تغريدة الوزير السعودي ثامر السبهان بأن حكومة لبنان هي حكومة اعلان حرب على السعودية ؟

في فرنسا، اكد ماركون دعم فرنسا للبنان واستعدادها لفعل ما يلزم لذلك. وقبل ذلك في بروكسيل سمع الوفد اللبناني من الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني تأكيداً بضرورة تأمين عودة الحريري وعائلته الى لبنان. في وقت كان باسيل يحذر من ان كل ما يهدد به لبنان من فراغ حكومي وسياسي أو عقوبات من أي شكل لن تصيب اللبنانيين وحدهم فقط بل ستطال نحو مليوني لاجئ ونازح، سيتحولون بدورهم إلى مشكلة لمحيط لبنان وصولا لأوروبا.

قبل اجتماع جامعة الدول العربية الأحد المقبل سيكون لبنان قد حدد موقفا قال باسيل وفقا لما ستؤول إليه التطورات.


Share this report