we could not find any results for
interested in
الأخبار?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to الأخبار
report
الديبلوماسية اللبنانية تواجه الجدار واجتماع ثلاثي في الناقورة الاسبوع المقبل
الجمعة ١١ كانون الثاني ٢٠١٩

قبل أشهر، توقف العدو الاسرائيلي عن بناء الجدار الاسمنتي. يومها كانت اعماله قريبة جداً من النقطة B1، وهي أهم النقاط البرية المتنازع عليها في رأس الناقورة نظراً في ترسيم الحدود البحرية وتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة، حيث الاطماع الاسرائيلية ماثلة بالغاز والنفط.



مع وقف اعماله هناك، على اثر التحذير اللبناني الذي لفت الى الاثر الحدودي الموجود منذ العام 1923، انتقل العدو الاسرائيلي بأهدافه نفسها لبناء الجدار انطلاقاً من مستوطنة مسكافعام. خطورة الموضوع تكمن في أن اعمال الاسرائيليين، وللمرة الاولى، تجري عملياً في البقعة المتنازع عليها في المنطقة، وهو ما دفع الجيش اللبناني في اجتماع اللجنة الثلاثية الخميس الى المطالبة بوقفها منعاً للتصعيد واحتراماً للسيادة اللبنانية.



لكن الاسرائيليين مصرون على متابعة الأعمال هناك، استمرت الاعمال في المنطقة المتنازع عليها قبالة العديسة وان توقف وضع البلوكات الاسمنتية.



اللافت هو الاولوية الاسرائيلية في بناء الجدار في محيط المستوطنات قبل المناطق المفتوحة، حيث يلاحظ غياب الاعمال حتى الآن قبالة عيتا الشعب وميس الجبل على سبيل المثال، حيث لا مستوطنات.



اثر الاجتماع الطارئ للمجلس الاعلى للدفاع مساء الخميس لمتابعة تطورات الحدود، تم الاعلان عن الجزء الاكبر من مقرراته، لأول مرة، وهي عادة ما تبقى سرية. ومن ابرز البنود المطالبة بعقد اجتماع فوري للجنة الثلاثية لبحث التطورات، وفي هذا الاطار علمت otv ان هذه اللجنة ستعقد اجتماعاً لها الاسبوع المقبل في الناقورة، بعدما كان العدو الاسرائيلي يصرّ على الابقاء على الموعد الدوري للاجتماع المفترض الشهر المقبل.



وإذا كان تحديد موعد لاجتماع الثلاثية الاسبوع المقبل يُعدّ تخفيض سقف اسرائيلي، فإن لبنان من جهته لن يتراجع عن موقفه المتمسك بكل شبر من ارضه ومياهه. المجلس الاعلى للدفاع اعطى التوجيهات اللازمة للجيش اللبناني لكيفية التصدي لهذا التعدي الاسرائيلي. وهو ما عسكته التدابير العسكرية عند الحدود، وهي الاعتيادية في التعاطي مع اي تطوّر حدودي. وإذا كان التوجه واضحاً الى انتهاج الحل الديبلوماسي عبر اتصالات اجراها ويتابعها كل من رئيس الحكومة ووزير الخارجية مع المراجع الدولية العليا بالاضافة الى عدد من الدول، تلفت مصادر رفيعة للotv الى ان الحل العسكري مستبعد، حيث لا مصلحة لأحد في التصعيد، لا سيما العدو الاسرائيلي. وبالموازاة تؤكد مصادر عسكرية للotv الجهوزية التامة للجيش اللبناني لأي احتمال. 



ديبلوماسياً، اعطت وزارة الخارجية توجيهاتها لرفع شكوى الى مجلس الامن.



وفي حال التعنت الاسرائيلي بالاصرار على متابعة اعمال بناء الجدار، فإن الديبلوماسية اللبنانية لن تتوقف عند حدود الشكوى.



بعد اخفاق عملية درع الشمال في تحقيق نتائجها في الداخل الاسرائيلي، قد لا يبتعد التعدي الاسرائيلي الاخير في المنطقة المتنازع عليها قبالة العديسة عن هدف انتخابي داخلي اسرائيلي. لكنه قد لا يبتعد ايضاً عن مشهد اقليمي يعاد رسمه انطلاقاً من سوريا. وهنا، تلفت مصادر سياسية بارزة للotv الى التنبه لتزامن الخرق الاسرائيلي مع تصريح وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو عدم القبول بوضع حزب الله القائم في لبنان، وسط ترقّب لزيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد هيل الى لبنان نهاية هذا الاسبوع او مطلع الاسبوع المقبل على ابعد تقدير، وفق ما تؤكد معلومات otv.


Share this report