we could not find any results for
interested in
تقارير?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to تقارير
report
المشاركة النسائية في الترشيح قضية مزمنة في لبنان... لماذا يَبقى الاقدام خفيفاً؟
الثلاثاء ١٣ شباط ٢٠١٨

 



منذ العام 1953 عندما منح مجلس النواب الحق للمرأة بالاقتراع وحتى اليوم لم يتغير الا القليل في واقع المرأة النمطي في مجال العمل السياسي .


والمفارقة الكبرى ان المرأة تشكل قوة ناخبة تشكل نسبة 53 بالمئة من اصوات المقترعين في الانتخابات النيابية.بينما لا تتجاوز نسبة تمثيلها في مقاعد المجلس النيابي 3.1 بالمئة ، اي ما يعادل اربع نساء على 128 مقعدا ، ما يسجل ادنى المستويات في العالم ، اذ يحتل لبنان المرتبة 184 على 189 بلد ، بنسبة مشاركة النساء في البرلمانات ..


وبنظرة سريعة على النساء االلواتي دخلن البرلمان نلاحظ ان معظمهن وصلن بالوراثة لانهن اما زوجات او ارامل او بنات احد السياسيين: كالنائب ستريدا جعجع ، النائب بهية الحريري ، النائب نايلة تويني ، النائب جيلبرت زوين، والنائب السابق نايلة معوض والنائب السابق صولانج الجميل.


اما في الانتخابات النيابية المقبلة في ايار ، فبجولة سريعة يتضح ان 80 % من المرشحات الى الندوة البرلمانية هن من المجتمع المدني مقابل 20 % مرشحات على اللوائح الحزبية ، فكيف تصف المعنيات هذا الموضوع 


معظم الناشطات في الانتخابات المقبلة يرجعن التقصير الحاصل في وضع المرأة النيابي الى سعي الرجل الدائم الى السلطة والوجاهة التي يؤمنها العمل النيابي، بحكم التفكير والعقلية الشرقية السائدة ، في حين ان المرأة تترشح حبا بالوطن وطمعا بتحسين مستقبل اجيال، ووجودها في الندوة البرلمانية هو وجود ام تشكل نصف المجتمع لا بل الركيزة الاساسية لقيامه قبل اي شيئ اخر ومن هذا المنطلق الدعوة الى التصويت للمرأة اينما حلت 


بلا شك ان النظام النسبي الجديد يشكل بارقة امل لكثير من النساء اللواتي لم يرثن منصب ان يصلن الى العمل البرلماني ، علها تكون فرصة لتقدم نظامنا الديمقراطي .

Share this report