we could not find any results for
interested in
تقارير?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to تقارير
report
اين لبنان اليوم بين الهويات الطائفية والهويات الدينية؟
الثلاثاء ١٣ آب ٢٠١٩

ليس حال لبنان في الايام الاخيرة كحاله يوم تضامن مع شارلي ايبدو على خلفية الجريمة الواقعة بسبب رسم كاريكاتوري تناول رمزا دينيا. 

لماذا يختلف لبنان الى هذا الحد في التعبير عن قبوله او رفضه لاي شكل من اشكال الاختلاف لا سيما تلك المتعلقة بالرموز الدينية. اهو الدفاع عن الهويات التي تتشكل بعد غلبة الانتماء الطائفي على الانتماء الوطني او هي ثقافة العودة الى الاصوليات الدينية الرائجة في بلادنا. 

فبعد حادثة الغاء حفلة مشروع ليلى في جبيل وتنظيم حفل مقابل رفضا للقمع تحت عنوان صوت الموسيقى اقوى، توجهت الانظار الى بلدة برج قلاويه الجنوبية بعد الحديث عن الغاء عرض لفرقة كوميدية تحت الضغط. الا ان الشركة المنتجة اصدرت بيانا اوضحت فيه ان الخبر عار عن الصحة وان الفقرة المسرحيّة تمّ إلغاؤها لأسباب خاصة تتعلّق بمُستقدِم العرض ولا علاقة للأمر بمضمون العمل الذي يُعرض في كلّ المناطق اللبنانية دون أي إشكاليّات. 

بين دفاعه عن رسم كاريكاتوري في فرنسا ورفضه احياء فرقة موسيقية حفلة في لبنان، كيف يمكن توصيف الحريات في لبنان.

بين الهويات الطائفية والهويات الوطنية ايهما سيكون مستقبل لبنان. سؤال ليس بالسهل الاجابة عليه. وحدها المطالبة بالدولة المدنية قد تكون حلا لان يكون فعلا لبنان وطنا لجميع ابنائه.



 


Share this report