we could not find any results for
interested in
Live Event?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to Live Event
report
جريمة مروعة في لبنان: طفلة الـ4 سنوات ضحية والدها المتوحش...
الجمعة ٢٤ أيار ٢٠١٩

 



نشر "احمد موسى" على موقع عربي برس المقال التالي: 


لأول مرة لا أعرف كيف أكتب عن حالة علمت بها اليوم. فقد أدخلت طفلة الأربعة أعوام الى مستشفى الدكتور حامد فرحات في البقاع الغربي وهي بحالة حرجة جدا، جسمها النحيل مهشم جراء التعنيف الجسدي الذي لم يشهد مثيلا له في تاريخ البشرية.


داعشي بامتياز وحش كاسر غرس أنيابه بجسد نحيل نستحق القول انها لم تبلغ الحلم بعد، ذنبها الوحيد انها حرمت عطف الابوة وحنان الامومة. وحش بشري يسمى والدها.


عنفها…أحرقها ومارس أشد انواع التعذيب على هذه الملاك الطاهر..لتكمل معركة التعذيب من خالتها وتدعى شرمان زوجة والدها وشخص آخر (ع.) قيد البحث لتوقيفه.


اتصل أحد الأطباء المعالجين للطفلة “رهف” وأخبرني ولم أصدق ما سمعت حتى أرسل لي صورة هذه الطفلة.


أحد الأصدقاء “الناشط السياسي والاجتماعي” نضال عيسى، أخبرني بالحالة حيث أجرى اتصالات بالأجهزة الأمنية ووضعهم بصورة الأمر، فأرسل على الفور دورية أمنية وبعد متابعة دقيقة وسريعة، أوقف مكتب الاستخبارات اللبنانية في البقاع الغربي بعد دهم منزل الوحش البشري ويدعى محمد عدوب الحسن والدته سوريا، مواليد 1983 ورقم القيد 5/حماه، الذي يسكن في بلدة مجدل بلهيص في قضاء راشيا واوقفته وزوجته ليتبين لاحقا وجود شخص ثالث شارك في الجريمة بحق الطفلة ويدعى (ع.).


ومع الاعتذار الشديد لبشاعة وفظاعة الصور ولكن يجب أن يشاهدها الجميع لنعرف ان بيننا يعيش وحوش يجب وضع حد لتماديها.


عيسى


وفي اتصال مع الناشط السياسي والاجتماعي نضال عيسى مع “الوكالة العربية للأخبار” سأل هل نعيش في شريعة غاب؟ أم في عصر حجري لنرى ذلك الوحش يمارس هذا العمل الإجرامي على الطفولة؟ وأي سبب ومهما كان يجعل براءة الطفولة رهينة للإفتراس والتعنيف بهذه الوحشة؟. هل هو داعشي الانتماء وانا متأكد من ذلك لأن من يفعل هذا هو ليس بشري وليس من فئة العالم ولا يجب أن يكون بين الناس.


وطالب الدولة اللبنانية بعدم ترك هذا الوحش وتسليمه الى دولته بعد محاكمه وإنزال أشد العقاب بحقه ليكون عبرة لكل من يتجرأ على فعل ما أقترفت يد هذا السفاح فأقل ما يجب أن يحصل لهذا الوحش ان ينال عقوبة قاسية جدا.


سنضع هذا التقرير برسم حقوق الطفل والأمم المتحدة التي ترفض عودة النازحين إلى بلادهم.


 


Share this article