we could not find any results for
interested in
تقارير?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to تقارير
report
حسين فشيخ يعود بطلاً: فقد حياته لينقذ شخصين
الثلاثاء ١٣ آب ٢٠١٩

هو قلب الاخ الذي سيبقى محروقا على شقيق انعمت عليه به الحياة، لتختطفه منه على وهلة. فعائلة حسين الفشيخ تبلغت رسميا خبر العثور على جثة ابنها الذي جرفته شلالات كوناكري من دون رحمة به أو رأفة بقلبي والديه بعد فقدان الاتصال به منذ يوم الاحد. والد حسين المصدوم لم يكن يتوقع للحظة ان يعود من اوستراليا حيث يعمل ليلتقي ابنه جثة هامدة، ووالدته كانت تنتظر ان تزفه قريبا عريسا لا شهيدا.

حسين هو ابن الضنيه الذي اجمع اللبنانيون بكل اطيافهم على مروءته ونخوته. هو الشاب اللبناني الذي ضحى بحياته لينقذ آخرين لا يعرفهما، فنعاه اللبنانيون، شهيدا. وقفة سريعة عند صور حسين في غينيا تختصر حياة ابن الخمسة وعشرين ربيعا، الحافلة بالانسانية والعطاء.تماما كما عرفه رفاقه

سفير لبنان في غينيا فادي الزين يخبر ال otv أن اهالي القرى المجاورة للشلالات الذين استعانت بهم فرق الانقاذ عثرت على جثة حسين ملقاة على ضفة النهر، كما يؤكد ان بتوجيهات من وزير الخارجية جبران باسيل تتمّ بعثة لبنان في غينيا كل الاجراءات المتصلة بنقل جثمان حسين الى لبنان الذي من المفترض ان يصل خلال 48 ساعة الى حضن عائلته، بعد ان تولى قنصل لبنان الفخري هناك جورج مزهر نقله الى احد المستشفيات. 

قصة حسين هي حتما قصة قدر يلاحقك اينما ذهبت ويذكرك باللعنة التي ترافق اللبناني في اغترابه القسري. الا ان آخر ما نشره حسين على هاتفه قبل ان يفارق الحياة هو اصدق تعبير عن العنفوان الذي دفعه الى التضحية بنفسه. 


Share this report