we could not find any results for
interested in
تقارير?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to تقارير
report
لقاء ثنائي أول بين الحريري وجعجع منذ القطيعة الكبيرة
الأربعاء ١٦ أيار ٢٠١٨

اول لقاء بين الرجلين منذ أزمة رئيس الحكومة في السعودية. على العشاء استكمل الحريري مع رئيس حزب القوات، صورة طيّ المرحلة الماضية. فلا الحريري عاتب جعجع على أزمته في السعودية في 4 تشرين الثاني ولا جعجع عاتبه على مسار الانتخابات النيابية تحالفاً او انتخاباً.



في الشكل، تزامن اللقاء مع تغييرات داخلية في تيار المستقبل، ينفي القوات اي علاقة له او لعلاقته بالسعودية بها.



وإذا كانت حيثيات اللقاء تؤشر الى اقتصاره على الشكليّات، فإن الجانب القواتي يقول إن اللقاء ركّز على استعادة العلاقة الشخصية بين الحريري وجعجع الى ما كانت عليه قبل أزمة 4 تشرين الثاني، بما يمهّد طريق المفاوضات والاتصالات حول مرحلة التشكيل الحكومي، منعاً لتحول أي خلاف الى ارتداد سلبي.



رئيس الحكومة استمع رئيس أكثر بكثير ممّا تكلّم. اطلع على المقاربة التي حملها جعجع للمرحلة المقبلة والتي ركّز فيها على عناوين ثلاث.



لا تفاصيل حول الحكومة، لكن الاهم ان القوات تغاضى عن شرطه السابق بربط تسمية الحريري لرئاسة الحكومة برزمة كاملة تطال عدد الوزراء وطبيعة الحقائب. يتحدّث القوات اليوم عن حكومة وحدة وطنية. فمرحلة الانقسام العامودي في البلد ولّت ولا معيار للذهاب الى حكومة أكثرية ومعارضة. 



لم يحسم القوات بعد اسماء وزرائه، الاكيد ان بيار ابو عاصي لن يوزّر انطلاقاً من التزام القوات فصل النيابة عن الوزارة. ومع الكتلة النيابية الجديدة للقوات، ما هي مطالبه الحكومية؟ وهل يطمح الى سيادية؟



القوات سيشارك في الحكومة ولن يبقى خارجها. هذا ما يؤكده جبور، وإن كان جعجع اعرب من بيت الوسط عن استعداد القوات للبقاء خارج الحكومة وتأييدها. 



وحده صرّح جعجع ولم يدلِ رئيس الحكومة بأي حرف. هي صفحة طويت، يؤكد القوات، فالحريري حليف يقول جبور والنقاش السياسي دخل بالعمق.


Share this report