we could not find any results for
interested in
خبرية اليوم?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to خبرية اليوم
report
ما الفترة الآمنة لعلاقة حميمة دون حدوث حمل؟
الثلاثاء ١٠ نيسان ٢٠١٨

في النصف الثاني من القرن العشرين، توصل الخبراء إلى تصنيع حبوب منع الحمل، وتتابع بعدها توافر العديد من الوسائل التي تستعمل لنفس الغرض، بعد الاستعمال الموسع وطويل المدى، أيقن الكثيرون بوجود آثار جانبية وأضرار واضحة لاستعمال معظم هذه الوسائل، لكن الاعتماد على تحديد "الفترة الآمنة" أو "فترة الأمان" من الدورة الشهرية يعد وسيلة طبيعية فعّالة وآمنة تمامًا ودون أي آثار جانبية على الزوجين.

تعتمد فاعلية الفترة الآمنة على عدة عوامل، أهمها:

1- أن يكون طول الدورة الشهرية للتبويض كاملة ما بين 26 إلى 32 يومًا.

2- أن تكون الدورة منتظمة وثابتة في عدد أيامها.

وللاعتماد على طريقة "الفترة الآمنة" لمنع الحمل، يجب أن تكون لديك القدرة على حساب الفترة الآمنة في أثناء الدورة الشهرية للتبويض.

لحساب الفترة الآمنة خلال الدورة الشهرية للتبويض، يجب معرفة أن بداية حساب الدورة الشهرية للتبويض أو أول يوم في الدورة الشهرية للتبويض هو أول يوم لنزول الدم أو نزول العادة الشهرية للمرأة، وتعد الأيام السبعة الأولى من الدورة الشهرية للتبويض (ما يعني يومين بخلاف أيام نزول الدم في المتوسط).

وكذلك الأيام من اليوم 21 وحتى بداية الدورة الشهرية الجديدة هي الفترة الآمنة، التي يمكن فيها حدوث علاقة دون الخوف من احتمالية حدوث حمل، الأيام من 8 إلى 20 هي الأيام التي يحدث التبويض في إحداها.

ولمعرفة السبب في اتساع الفترة الزمنية للفترة الآمنة، يجب معرفة أن البويضة تبقى حية وصالحة للتخصيب لمدة 24 ساعة بعد خروجها من المبيض، بينما تظل الحيوانات المنوية حية داخل جسم المرأة وقادرة على التخصيب لفترة تصل إلى 6 أيام.

يمكن أيضا تحديد يوم التبويض باستعمال الطرق المعروفة لذلك من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة أو زيادة لزوجة الإفرازات المهبلية أو زيادة الرغبة الجنسية، وفي هذه الحالة يمكن وقف الامتناع عن حدوث العلاقة الزوجية بعدها بيومين أو ثلاثة فقط، ولكن هذه المؤشرات قد لا تكون مضمونة تمامًا.


Share this article