we could not find any results for
interested in
تقارير?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to تقارير
report
ما هو دور المجلس الإقتصادي والإجتماعي الذي تم تعينه اليوم؟
الخميس ١٢ تشرين الأول ٢٠١٧

انجاز جديد يسجل للعهد الجديد وحكومة استعادة الثقة ...انه المجلس الاقتصادي الاجتماعي الذي اعيد احياؤه بعد 15 عاما من الغياب .هذا المجلس، مقره هنا، في وسط بيروت وتحديدا في هذا الشارع وهذا المبنى الذي سيعود له النشاط قريبا.

71 عضوا عينوا اليوم بمراعاة للتوزيع الطائفي والمذهبي ، وهؤلاء هم بالاسماء ..

كل القطاعات متمثلة : اصحاب العمل والمهن الحرة والنقابات والمؤسسات الاجتماعية الجمعيات التعاونية والمغتربين واصحاب الفكر والكفاءة وغيرها...لكن البارز فيها هو الكوتا النسائية اذ بلغ العدد هنا 12 ونسبة شكلت 17 بالمئة.

عملية انتخاب الرئيس ونائبه تتم على الشكل التالي:

خلال 15 يوما، يدعو الاكبر سنا من بين الاعضاء ال 71 لانتخاب هيئة مكتب من 9 اعضاء وهي بدورها تنتخب الرئيس ونائبه.

ابرز الاسماء النرشحة هنا وصاحبة الحظ الاوفر هي كل من شارل عربيد رئيسا وسعد الدين حميدي صقر نائبا له فيما المدير العام فيكوزن شيعيا ويعين لاحقا.

اما اهمية هذا المجلس فتكن بكونه من البونود الاصلاحية الاساسية بوثيقة الوفاق الوطني

فهو يضم اركان الانتاج الثلاثة : الدولة ارباب العمل والعمال 

وبالتالي يلعب دورا الوسيط بين مختلف القطاعات وهو المؤسسة القادرة على نقل النقاش من الشارع للحوار ، حيث تشارك شرائح المجتمع كافة بابداء الراي في السياسة الاقتاصا دية للدولة وكافة الملفات التي يحيلها رئيس الحكومة اليه مع الاشارة هنا الى انه يحق للمجلس ابداء رايه بكافة الملفات التي يراها حيوية بشكل تلقائي ولو لم يطلب منه ذلك علما ان قراره غير ملزم.

رغم اهيمة هذا المجلس، فالحكومات المتعاقبة لم تلجا له الا مرة واحدة لابداء الراي بموضوع كان يتعلق انذاك بالضمان الاجتماعي كما قصدره الرئيس الراحل رفيق الحريري لفتح نقاش على طاولته حول رفع الضريبة على القيمة المضافة.

في اتصال مع ال او تي في ، رفض رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز شارل عربيد الادلاء باي كلام عن امكان انتخابه رئيسا للجملس مكتفيا بالقول:" مجرد تعيين المجلس الاقتصادي الاجتماعي هو خطوة اصلاحية اقتصادية كبيرة تسجل للعهد وحكومة استعادة الثقة...اما الباقي فلننتظر ونر!".

لمشاهدة التقرير اضغط هنا



 


Share this article