we could not find any results for
interested in
الأخبار?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to الأخبار
report
مقدمة نشرة الأخبار المسائية - الاحد 26 ايار 2019
الأحد ٢٦ أيار ٢٠١٩

"ما صدقت عيوني"...



كثيرون من اللبنانيين رددوا مع الفنان وائل كفوري هذه الاغنية الشهيرة اليوم.



اما السبب، فليس الاستمتاع بالاعمال الفنية في عطلة نهاية الاسبوع، بل الاطلاع على تغريدة صباحية لوزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة اللبنانية.



فاللبنانيون في غالبيتهم الساحقة، على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم-وابناء الجبل في الطليعة- لم "يصدقوا عيونهم" اليوم: وزير من القوات اللبنانية- وليس اي وزير- بل ريشار قيومجيان بالذات، يغرد بنَفََس اعتراضي، لا على تأخير عودة المهجرين ثلاثين عاما واكثر، ولا على سوء ادارة هذا الملف الوطني لعقود، بل على تطبيق البيان الوزاري الذي نالت الحكومة الثقة على اساسه، ومن ضمنها وزراء القوات، عبر تخصيص مبلغ معين لبدء تنفيذ توجه الوزير غسان عطالله، القاضي بختم القضية وإقفال الوزارة، ووضع حد نهائي لسنوات من الهدر السياسي لأموال اللبنانيين.



هذا الموقف المفاجئ للوزير قيومجيان، الذي فرك اللبنانيون عيونَهم طويلا لما قرأوه، استدعى سلسلةً من الردود المتبادلة بين الوزيرين، انشغل بها رواد التواصل الاجتماعي طيلة النهار، عشية جلسة مجلس الوزراء التي تبحث في الموازنة في بعبدا... على امل ان يضع البعض "تويتر" جانبا ولو لبعض الوقت غدا، وفي الايام المقبلة، فيوقِفَ العنتريات، والمواقفَ غير المجدية، والمهاترات، والاهم: المزايدات... خصوصا من تذكَر اليوم ان له رأيا في الموازنة، فراح يتبنى آراء الغير، وينسب لنفسِه ما ليس له، بل لكل الناس...



في كل الاحوال، وفي انتظار ما سيحمله الغد، توقفت مصادر التيار الوطني الحر عند ما اعتبرته "محاولات تسخيفية سخيفة" لما تقدّم به الوزيران جبران باسيل ومنصور بطيش على طاولة مجلس الوزراء، وما تحقق بفعل الورقة التي باتت معروفة تحت مسمى "ورقة باسيل". مصادر التيار شددت عبر الotv، على أن وزراءه يترجمون رؤية اقتصادية أعلنها الوزير باسيل منذ سنتين تقريبا، وتنطلق من التوجهات العامة لرئيس البلاد، مؤكدة ان المقترحات التي تم تقديمُها، تسببت بهزّة في بُنية نظام التهرّب المالي والفساد السياسي، بكل ما في الكلمة من معنى، والا فما الداعي الى هذا الغضب الساطع، المُعلن والُمضمر حولها؟. وتحدت مصادر التيار أن يكون أي طرف سياسي قد فعل ما فَعَلَه الوزيران المذكوران، والجهة التي يمثلان، علما ان الهدف لم يكن يوما ولن يكون ابدا، استهداف اي كان، او الدخول في اشتباك سياسي مع احد، بل انقاذ اقتصاد لبنان، وتحقيق مصلحة اللبنانيين.


Share this article