we could not find any results for
interested in
الأخبار?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to الأخبار
report
مقدمة نشرة الأخبار المسائية - السبت 14 كانون الاول 2019
السبت ١٤ كانون الأول ٢٠١٩

أنظار اللبنانيين نحو بعبدا الإثنين، وأسئلتهم يمكن اختصارها بالآتي:



أولاً: هل تبقى الاستشارات النيابية الملزمة في موعدها، أم أن التأجيل ممكن من جديد تسهيلاً لبلورة تفاهم ما؟ حتى اللحظة، لا تعديل في الموعد، لكنَّ القرار في هذا الشأن يبقى ملك رئيس الجمهورية من دون سواه، بناء على صلاحياته الدستورية، وانطلاقاً من قراءته للوقائع السياسية، وتقديره لما يحقق مصلحة لبنان واللبنانيين، بإعادة إطلاق المؤسسات السياسية، لمواجهة الظرف الخطير الذي يمرُّ به الوطن، ولاسيما على المستويين الاقتصادي والمالي.



ثانياً: في حال أبقيت الاستشارات في موعدها، هل تنتج رئيساً مكلفاً، يتمتع بدعم نيابي مناسب عددياً، وملائم ميثاقياً؟ الجواب ينتظر الإثنين، ريثما تكون مواقف الكتل قد تبلورت، خصوصاً أن معظمها كان اتخذ عشية الموعد السابق للاستشارات مواقف بات تعديلها يحتاج إلى تبرير مقنع، وهو ما بدا واضحاً اليوم في تصريح رئيس حزب القوات اللبنانية بعد استقباله موفداً من قبل الرئيس سعد الحريري.



ثالثاً: كيف سيكون رد فعل الناس في حال أعيد تكليف الحريري؟ هل يقبلون؟ هل يرفضون ويتحركون؟ أم ينقسمون بين مؤيد ومعترض؟ هنا أيضاً لا جواب قبل الإثني، علماً أن الساعات الأخيرة سجلت وتيرة مرتفعة من التحركات الشعبية، التي شابت أكثرها أعمال شغب، يرى كثيرون من اللبنانيين أنها تؤذي صورة الحركة المطلبية الصادقة، أكثر مما تفيد في تحقيق المطالب.



في كل الأحوال، فلننتظر الإثنين، ولنترقب الساعات المقبلة، لرصد تحركات الشارع، ومتابعة الحركة السياسية، مع الاشارة إلى ان الوزير جبران باسيل الذي كان أعلن موقف التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي من رفض المشاركة في حكومة تحمل في تكوينها بذور الفشل، انتقل اليوم إلى قطر، حيث شارك في منتدى الدوحة، معلناً من هناك الترحيب بكل طرح يحقق المصلحة الوطنية، في مقابل رفض أي وصفة خارجية لا تلائم لبنان ولا المجتمع اللبناني.


Share this article