we could not find any results for
interested in
جيل الإنجيل?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to جيل الإنجيل
report
هكذا إحتفلت عائلة "جيل الإنجيل" برأس السنة
الثلاثاء ٠٣ كانون الثاني ٢٠١٧
صونيا السمراني - بدأت سنة جديدة، سنة أَمَلَ في مطلعها الأب جوزف سويد أن تنخفض نسبة قرّاء كتب الشعوذات لتزداد نسبة قرّاء الإنجيل ومعها يكثر عدد الصحافيين النزهاء والبرامج المُفيدة، متمنيًّا أن تكون هديّتنا لسنة 2017 وطنَ رسالة كما كانت هديّة سنة 2016 رئيسًا للجمهوريّة.   "ولد المسيح...هللويا" بهذه العبارة بدأت الحلقة الثالثة عشر من برنامج "جيل الإنجيل" الّذي يُعرض كل نهار إثنين السّاعة 9:30 مساءً على شاشة الـ"أو.تي.في." مع ضيوفٍ إنقسموا إلى فريقين: الأوّل وقد أطلق على نفسه إسم "عهد جديد" مؤلّف من: الصحافية ندى خليل، رئيس تحرير "أوائل نيوز" عادرل سميا ومقدمة البرامج تيتا لطيفة. أمّا الفريق الثاني وهو فريق "قديسي لبنان" فهو مؤلّف من: الشاعر والإعلاميّ حبيب يونس، الإعلامية كارلا يونس والناشط البيئي بول أبي راشد. بدأت الفقرة الأولى مع العهد القديم وتمنيّات الأخت باسمة الّتي أشارت إلى العهد الأبدي الّذي قطعه الله مع الإنسان وولادة يسوع كانت تأكيدًا على هذا الوعد مؤكّدة أنّ الله معنا في كل مكانٍ وزمانٍ ولا داعي أنّ نذهب إلى المنجمين كي نراه. العهد جديد لم يسجّل إجابات صحيحة في فقرة العهد القديم، وإنتهت الفقرة بصوتِ الفنانة والمرنّمة ناتالي أبي حبيب الخوري. ومع بداية الفقرة الثانية والعهد الجديد لم يربح العهد الجديد، ساد جوٌ من المرح والفكاهة على المنافسة، ومع هضامة تيتا لطيفة وروحها الشبابيّة لم يتأثرّ فريقها بخسارته بل ظلَّ متفائلًا. وبينما يتنافس الفريقان، كان الرسّام غسّان محفوظ يُلطّخ الورقة البيضاء بأجمل الألوان ليطلق على لوحته إسم "فجر جديد" وهو عهد جديد مع العلم اللبناني والصليب الموجّهين نحو الأفق. وهكذا وكما هي العادة، تتخطّى لوحات محفوظ الألوان والرسوم إلى الأبعاد الوطنيّة الدينيّة.         مع إقتراب نهاية الحلقة والفقرتين الثالثة والرابعة، أدلى كلّ من المشتركين برأيه بالبرنامج. تيتا لطيفة، دعت المشاهدين إلى قراءة الإنجيل كي يكون "زوّادة" حياتهم اليوميّة، كما هنّأت الرئيس على الحسّ الدينيّ الّذي يتمتّع به والمُبرهَن من خلال تصريحاته الّتي غالبًا ما تتمحور حول القداسة. وعن البرنامج، أكّد عادل على نجاح برنامج "جيل الإنجيل" الّذي يسجّل نسبة مشاهدة لا بأس بها وسط ساحة إعلاميّة مليئة ببرامجٍ دون المستوى. هذا ما أثنت عليه ندى الّتي أشارت إلى أهميّة المعلومات الّتي يقدّمها البرنامج متمنيّةً الإستمراريّة لعائلة "جيل الإنجيل" في سنة 2017. وكذلك بول الّذي نوّه على أهميّة عرض برنامج دينيّ على محطةِ لبنانيّة علمانيّة، مشيرًا إلى دور الكنيسة الّتي تجمع العلمانيين بالملتزمين دينيًّا متمنيّا أن يكون الإنجيل مرجعًا لجميع المسيحيين. من جهتها، أعربت كارلا عن فرحها ببدء سنة 2017 بمشاركتها بهذا البرنامج مع الإنجيل، وزادت مؤكّدةً على أهميّة بدء السنة مع كلمة الإنجيل الّتي تنير دربنا وتقرّبنا من الرب في زمنٍ كَثُرت فيه المغريات. وكان ختام الحلقة مميزًّا مع بيت من قصيدة الشاعر يونس الّذي خاطب من خلال أبيه الراحل قائلًا: "تطلّع منيح منّا لا جوز ولا شجر....هاي إيد بيي قامت وكان المسيح بالقبر ما دحرج حجر...هودي صبيعو عالعمد شفتو بـ10 جوزات بعدو بأرض شاتين ما مات". ودّعت عائلة "جيل الإنجيل" سنة 2016 مع يسوع، مستعدّة لمواجهة عهد جديد مع الـ2017 متسلّحة بكلمة الربّ. إنتهت الحلقة بتقطيع قالب حلوى على أنغام حماسيّة عزفتها فرقة Soak.  
Share this article