we could not find any results for
interested in
Live Event?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to Live Event
report
اراد تمضية وقت اكثر مع ابنتيه فخطفه الموت وهو في عزّ فرحته.
الخميس ١٩ تموز ٢٠١٨

قصد بحر شكا لتمضية أوقات جميلة مع عائلته، استأجر شاليهاً لمدة شهر، وفي اليوم الثالث انتهى كل شيء، بعدما غرق لسبب لم يعرف بعد... هو موريس ندور المؤهل الاول المتقاعد في قوى الامن الداخلي، الذي طفت جثته على سطح الماء بينما كان يلاعب ابنته، لتكثر الاقاويل حول الحادثة على رأسها اصابته بذبحة قلبية ادت الى الكارثة، الى أن حسم الطبيب الشرعي الامر. 

"عند الثانية من ظهر الخميس الماضي، كان موريس (48 سنة) في الشاليه، توجه مع ابنتيه الى البحر، نزل الى المياه كي يلاعب ابنته"، وفق ما قاله ابن خالته مختار الزواريب- عكار عصام مطر لـ"النهار"، وشرح: "عمق الماء حيث كان يقف لا يزيد على المتر والربع متر، لكن على بُعد مسافة قصيرة يزداد عمقها لتصل الى نحو 3 أمتار، لا نعرف بالتحديد ما حصل، وابن عمه الذي كان برفقته قال انه كان يسبح على بعد 4 امتار منه حين شاهده يطفو على سطح الماء، سارع اليه ليجده جثة، تم نقلها بواسطة الصليب الاحمر الى مستشفى البترون"، وعما ان كان أُصيب بذبحة قلبية كما تداول البعض، اجاب: "تقرير الطبيب الشرعي اشار الى ان سبب الوفاة هو الغرق، مع العلم ان كمية الماء التي ابتعلها كبيرة جداً وهذا ما يثير الاستغراب". 

قبل ثلاثة اشهر تقاعد ندور من وظيفته، اراد ان يكرّس حياته لعائلته المؤلفة من زوجته وابنتيه (9 سنوات و6 سنوات)، لكن يا للاسف لم يمهله الزمن مزيداً من الوقت للبقاء معهن، سارع الى خطفه وهو في عزّ فرحته. ولفت مطر الى انه "من المؤسف ان منتجعاً سياحياً من دون منقذين، لم نكن بداية نعلم ذلك، اذ اعتقدنا ان سبب وفاته تعرّضه لعارض صحي، لكن يوم الثلثاء الماضي قصدت مع شقيقه المدعي العام لأخذ التقرير، حينها تفاجأنا بأن سبب الوفاة الغرق". وشرح: "فتح مخفر البترون تحقيقاً بالقضية، لكن كاميرات المراقبة لم تلتقط المكان الذي حلّت فيه الفاجعة، وقد اغلق التحقيق من دون تحميل مسؤولية الى احد"، لكن لماذا لم ترفع العائلة دعوى اهمال على المنتجع؟، اجاب: "كوننا في البداية اعتبرنا ان وراء موته اصابته بالذبحة القلبية، لتتوضح الصورة قبل يومين"، واشار الى أنه "نريد من الاعلام ان يضيء على اهمال بعض المنتجعات، فالمنقذ ضرورة اساسية لحماية ارواح الناس، وقد رأينا كيف أنّ رجلا غرق فكيف إذاً بالاولاد". 

وكانت المديرية العامة للدفاع المدني ذكّرت الشهر الماضي بالإرشادات التي توزعها دورياً والمتعلقة بالاحتياطات التي يجب أن يتخذها المواطنون لدى الاتجاه إلى الشاطئ أو المسبح، وهي: 

- الإمتناع عن السباحة في الأماكن البعيدة عندما تكون وحيدا أو عند ارتفاع الموج أو اشتداد قوة التيارات. 

- مراقبة الأولاد باستمرار وعدم السماح لهم بالسباحة من دون وجود مراقب. 

- الإمتناع عن السباحة مباشرة بعد تناول الطعام والمشروبات. 

- منع الأولاد من الركض حول أحواض السباحة والقفز في الجهة العميقة منها. 

- أخذ اللوازم الضرورية للوقاية (واقي الشمس، مياه للشرب، قبعة للرأس، نظارات واقية للشمس...). 

- عدم التعرض لأشعة الشمس بين الساعة 11 والساعة 15. 

- استعمال المستحضرات الوقائية للحماية من أشعة الشمس باستمرار. 

- احتساء السوائل الخالية من الكحول خصوصا المياه بكميات كبيرة، لا سيما بالنسبة إلى الأولاد الذين لا يساورهم الشعور بالعطش خلال اللعب في المياه. 

- في حال الإصابة بشد عضلي التمدد على الظهر والإسترخاء. 

- عدم ممارسة رياضة التزلج على الماء أو قيادة الدراجة المائية Jet Ski ما لم تكن مرتديا سترة الإنقاذ وبعيدا عن المناطق المخصصة للسباحة. 

- عدم شرب الكحول عند قيادة القوارب أو الدراجة المائية Jet Ski. 

- الجلوس داخل القارب مع ارتداء سترة النجاة عند التنزه به. 

- عدم القفز من الأماكن العالية خصوصاً في المواقع الصخرية. 

- الإبتعاد عن ضفاف الأنهر خصوصا في فصل الربيع حين يكون التيار سريعا جراء ذوبان الثلوج. 

- عدم السباحة في الأنهر والبحيرات وبرك الري الزراعية. 

- الاتصال فورا على رقم الطوارئ 125 عند حصول أي حادث.


Share this article