we could not find any results for
interested in
الأخبار?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to الأخبار
report
نشرة الاخبار المسائية - الاثنين 16 ايلول 2019 مع ريتا نصور انجليني
الإثنين ١٦ أيلول ٢٠١٩

مع ميشال عون... لا مستحيل في سبيل لبنان.

يوم نادى بالتحرير، وبعودة الدولة، كثُر سألوا: "علامَ يتَّكل"؟ ولما كان يجب: "على حقي، وفي الله معي"، كانوا يهزأون... لكن التحرير تمّ، والدولة عادت، ولو بعد حين.

في زمن المنفى، كان مؤمناً أن الوطن عائدٌ إلى الوطن مهما طال الانتظار... وما خلا أقلية مناضلة، كانت الأكثرية تسخر، وتكرر: "انتو مجانين"... لكن الوطن عاد الى الوطن، والأقلية المناضلة أضحت تياراً وطنياً وتكتلاً نيابياً ووزارياً، ليأتي التتويج رئيساً للدولة، الأحلام معه يمكن أن تصبح حقيقة...

ميشال عون حلم كثيراً، من أجل لبنان، ومعه حلُم لبنانيون كثيرون.

كثير من الأحلام تحقق، لكن يبقى الأكثر... وأكاديمية الإنسان للحوار والتلاقي جزء من هذا الأكثر.

يوم طرح الفكرة قبل عامين من على منبر الأمم المتحدة، لم يفهمها كثيرون. وكالعادة، تلهَّوا بالقشور، وأهملوا الجوهر، وعوض التحلي بالثقة بالنفس وبالوطن، أخذتهم النوايا السيئة، أو السبية المعتادة، المعتادة، فتساءلوا: لماذا سيهتم العالم بإنشاء أكاديمية من هذا النوع على أرض لبنان، وماذا يعني لبنان الرسالة الذي نتغنى به، والذي تحدث عنه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، وبماذا ينفعنا أو يفيد العالم؟

أما اليوم، في 16 أيلول 2019، وبإجماع أممي لم تخرقه سوى أميركا وإسرائيل، فصار حلم جديد من أحلام ميشال عون حقيقة. وباتت المبادرة التي أطلقها مشروعاً أممياً-لبنانياً على أرض لبنان.

وفور صدور نتيجة التصويت، رحب رئيس الجمهورية بقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة تأييد مبادرته بانشاء "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" بتأييد من ١٦٥ بلداً. ورأى الرئيس عون ان القرار يعطي دفعاً اضافياً للبنان للسير قدماً في تحقيق هذه المبادرة التي تساهم في ارساء لغة الحوار ونبذ العنف والتطرف. ولفت الى ان انشاء الأكاديمية يضع لبنان في موقعه الطبيعي الرائد على صعيد الحوار بين الثقافات والاديان ونشر رسالة التلاقي والتواصل بين الشعوب، مؤكداً استمرار التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في سبيل تعميم ثقافة الحوار ومعرفة الآخر خاصةً على صعيد الشباب بما يتماشى مع ميثاق وأهداف الامم المتحدة.

وبدورها، لفتت وزارة الخارجية والمغتربين الى ان إنّ إنشاء الأكاديمية في لبنان، كمنظمة دولية للتلاقي والحوار، يؤسس لمسار دولي قائم على الحوار الدائم لتعزيز روح التعايش وتقبل الآخر في عالمنا المتعدد، ممّا يصبّ في ترسيخ السلام والأمن.

لكن قبل الدخول في تفاصيل التصويت الأممي، نشير إلى أن بعد تداول معلومات صحافية عن اجراءات اميركية تصعيدية ستطال اربعة مصارف لبنانية، أكدت جمعية المصارف اللبنانية ان هذه الأخبار غير صحيحة ولا تمت الى الحقيقة بصلة.


Share this report