we could not find any results for
interested in
تقارير?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to تقارير
report
هل بات القبض على أبو طاقية قريباً؟
الأربعاء ١٣ أيلول ٢٠١٧

مهما اشتدت المحاولات لاظهار مصطفى الحجيري المعروف بابو طاقية بصورة البريء من احداث عرسال ودم العسكريين الاسرى الشهداء، فإن ما يتكشّف ميدانياً يوماً بعد يوم يظهر مستوى خطورة الرجل الذي لم يكتفِ على ما يبدو بأن يكون اداة تنفيذية للتنظيمات الارهابية، بل رقماً صعباً اساسياً فيها.

فقد دهمت قوة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني مجمّعاً تجارياً وصناعياً في محلة وادي الحصن في عرسال عائداً لأبو طاقية. وضبطت في داخله كمية من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والذخائر بالإضافة إلى كمية من الأقنعة والأمتعة العسكرية المختلفة. هذه المداهمة وفق بيان قيادة الجيش جاءت في اطار البحث عن المطلوب مصطفى الحجيري لتوقيفه. 

صحيح ان العملية انتهت من دون العثور عليه، لكن المحاولات العسكرية لن تتوقف قبل توقيفه كما تشدد معلومات otv.

المعلومات نفسها تؤكد ان المداهمة جاءت بعد الاعترافات التي بدأ رئيس بلدية عرسال السابق الموقوف علي الحجيري او ابو عجينة، وهو اكد ان المخزن الذي ضبطت الاسلحة بداخله اقيم في العام 2013 بالقرب من المجمع الصناعي لأبو طاقية، جرى فيه تفخيخ عدد كبير من السيارات التي كانت تسلم بعدها الى الانتحاريين والتي استهدفت مناطق عدة بين البقاع والضاحية ابرزها التي طالت مدينة الهرمل في كانون الثاني 2014. 

وفق معلومات otv فإن المخزن كان مموهاً بشكل كبير لكن الحمولة من المواد المتفجرة والقذائف والصواعق ومعدات ضرورية للتفجير كانت ضخمة. 

في ما خص ابو طاقية، فإن المعلومات تشير الى انه ما زال داخل بلدة عرسال ولم يخرج منها، علماً ان محاولة جرت قبل ايام قليلة لتهريبه فشلت قبل حصولها لانكشافها.

معلومات otv تؤكد ان اعترافات الموقوفين تشير الى مسؤولية ابو طاقية المباشرة ومشاركته بتفخيخ السيارات وتدريب الانتحاريين، بالاضافة الى اسماء اخرى تعد اخطر من عبادة وعلي الحجيري تم توقيف احدها وهو سوري ينتمي الى داعش ويعد خزاناً للمعلومات كما الرأس المدبر لكثير من العمليات الانتحارية.


Share this report