we could not find any results for
interested in
Live Event?
Yes
Close
and don't show this again
We will only notify you once a day
for updates related to Live Event
report
فاجعة الجنوب: الطفلة 'ساشا' انتظرت شقيقها الرضيع علي وبعد أيام من ولادته ...
السبت ٠١ كانون الأول ٢٠١٨

كفراشة رقيقة لونت حياتهما.... تهادت بجانحيها فمسحت عنهما غبار الوحشة وابدلتهما بسمة رقيقة بحنوها وعطفها.... ثم تماماً كفراشة رقيقة طال انتظارها، رحلت سريعاً عن دنيا لا مكان فيها لجميل يدوم ولا لفرحة لا تلوثها براثن الأسى.... 

ولدت الطفلة "ساشا" لتكون الطفلة الأولى لوالديها كامل دغمان وزوجته.... بجميل وجهها ورقة عباراتها، لونت دنياهم بمزيد من البهجة والرضا... ولطالما أصرت "ساشا" على والديها برغبتها بأن يكون لها أخاً أو أختاً "تلعب معهم".... وكان لـ "ساشا" ما أرادت.... فأنجبت أمها شقيقها "علي"... داعبته وصدحت قهقهاتهما في أرجاء المنزل....وكان أول ما تهرع اليه عند عودتها من صف الروضة....كانت تحتضنه الى صدرها الدافئ، كأن قلبها الصغير نبهها، "أعطِه بعض الذكريات الحلوة ولا تضيعي وقتكما في متاهات الغيرة.... فالجميل لا يدوم".... 

وهكذا كان.... عارض صحي مفاجئ أصاب الطفلة ساشا (5 سنوات) .... ارتفعت حرارتها، فهرع بها والداها الى المستشفى.... ضمتها أمها الى صدرها، علها تخفف من ألم السخونة ولكن.... اطمأن قلب "ساشا" هناك للحضن الأخير، فتوقف عن النبض وأسلمت الطفلة الروح على عجل.... 

كما في كل تفاصيل حياتها الهادئة الرقيقة، رحلت "ساشا" في هدوء... كنسمة باردة في حر صيف.... وتركت بعدها قلوباً مفجوعة تبكي رحيلها الصادم وتعزي النفس بذكريات ما قبلت روح الملاك "ساشا" إلا أن تمهرها بابتسامة ساحرة.... فاليوم يحتضنها ثرى "كفرتبنيت" وتتحول ذكرى أبدية خالدة في نفس محبيها.... 



المصدر: يا صور 


Share this article